جاري تحميل ... The Technology Now - مدونة التكنولوجيا الآن

إعلان الرئيسية

جديد الأخبار :


التكنولوجيا الآن

أظهر تحليل جديد من وثيقة نشرت اليوم من قبل باحث أمني في جريدة الأندبندنت ( Independent ) يعرف باسم Forensicator أنّ الملفات التي نشرت سابقاً والتي تتعلق بقضية اختراق خوادم الحزب الديمقراطي في الانتخابات الأمريكية الماضية من قبل الشخص المسمّى ( Guccifer 2.0 ) من المحتمل أنه تم تحميلها في البداية من قبل شخص مجهول مع إمكانية وصوله لأجهزة الحاسب المتصلة عبر الشبكة التابعة للحزب الديمقراطي DNC ، وعلى الأرجح فإنّ هذا الشخص المجهول قد استخدم قرص الفلاش ( USB Drive ) في نسخ المعلومات .

هذا التحليل الجديد الذي يكون قد نزع بعض اللبس حول هته القضية يكون قد دمّر كل أقوال القراصنة الروس ، وقد يضع الحزب الديمقراطي الأمريكي أمام جدلية معقّدة ، فالوثيقة التي قدّمت إلى وسائل الإعلام عبر آدم كارتر من قبل شخص يدعى باسم ( The Forensicator ) قد تمّ نشرها كاملة على مدونته الشخصية ، ويشير تحليلهم على أنه من المؤكد أنه لم يتم الوصول إلى البيانات في البداية من قبل القراصنة عن بعد ، إذا كان هذا صحيحاً فقد يزيل أقوال القراصنة الروس تماماً .




يناقش ( The Forensicator ) بالتحديد تلك البيانات التي نشرت من قبل Guccifer 2.0 تحت عنوان " NGP-VAN " ، إذا لا ينبغي الخلط بين هذا وبين المنشورات المتعلقة باختراق البريد الإلكتروني للحزب الديمقراطي من قبل ويكيليكس ، هذه المقالة تركّز فقط على الأدلة النابعة من الملفات المنشورة من قبل Guccifer 2.0 والتي نوقشت وحلّلت من قبل من طرف آدم كارتر .

هذا وقد أشارت التحاليل أنّ قرص الفلاش ديسك ( USB Drive ) كان يستخدم على الأرجح لتشغيل نظام اللينكس على جهاز كمبيوتر يحتوي إما على ملفات الحزب الديمقراطي المزعومة ، أو كان لديه إمكانية الوصول المباشر إليها ، وأوضح هذا التحليل أيضاً أنه في هذه الحالة يمكن للشخص ببساطة وسهولة ربط قرص الفلاش مع نظام التشغيل لينكس داخل الحاسوب وإعادة تشغيله ، وبعد إعادة التشغيل سيتم التمهيد لنقل الملفات من القرص الفلاش وتنصيب نظام اللينكس بدلاً من نظام التشغيل العادي ، ثم نسخ كمية كبيرة من البيانات والمعلومات إلى قرص الفلاش USB .

في هذه الحالة كان بالإمكان نسخ كمية كبيرة من المعلومات ، والصور التي في الأعلى توضح مدى الفجوة الزمنية في عملية النسخ بين الملفات ، والتي قاربت الثلاث ساعات .

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق