جاري تحميل ... The Technology Now - مدونة التكنولوجيا الآن

إعلان الرئيسية

جديد الأخبار :

مجموعة القراصنة الروسية Evil Corp تستهدف العمال الأمريكيين في منازلهم

تقوم مجموعة قرصنة روسية بشن هجمات باستخدام برامج الفدية ضد عدد من الشركات الأمريكية ، تستهدف الموظفين الذين يعملون من المنزل بسبب جائحة كورونا Covid-19 .

حاولت مجموعة القراصنة ( Evil Corp ) الوصول إلى ما لا يقل عن 31 شبكة من المنظمات من أجل شلّ الأنظمة والمطالبة بفدية بملايين الدولارات ، هذا وقد وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات إلى زعيمي المجموعة المزعومين في ديسمبر 2019 .

لا تزال هناك مخاوف من إمكانية استهداف أنظمة التصويت الأمريكية ، ففي العام الماضي رفعت السلطات الأمريكية اتهامات ضد زعيمي ( Evil Corp ) المزعومين ماكسيم ياكوبيتس و إيجور توراشيف متّهمة إياهم باستخدام برامج ضارة لسرقة ملايين الدولارات من مجموعات بما في ذلك المدارس والمنظمات الدينية في أكثر من 40 دولة .

حدّد المسؤولون مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن لديه معلومات تسهّل عملية اعتقالهم ، والتي قالوا إنها أكبر مبلغ عرض على الإطلاق في مثل هذه القضايا ، لكن ولحدّ الآن كلا الرجلين لا يزالان طليقين .

ويأتي التهديد لأن غالبية الأمريكيين كانوا يعملون من منازلهم بسبب جائحة كورونا ، كما لا تزال الانتخابات الرئاسية الأمريكية على بعد أشهر فقط ، ويعمل المسؤولون الفيدراليون والمحليون على وضع تدابير لحماية سجلات الناخبين وكذلك إدارة ممارسات التصويت الآمنة وسط انتشار رهيب لهذا الوباء .

ماذا تعرف عن الهجوم ؟ 

أصدرت شركة سيمانتيك ( Symantec ) ، وهي شركة تراقب شبكات الشركات والحكومات إشعارًا يحذر من التهديد الذي حددته ليلة الخميس .

استخدمت الهجمات ما وصفته سيمانتيك ( Symantec ) بأنها نوع جديد نسبيًا من برامج الفدية تسمى WastedLocker ، والتي نُسبت إلى Evil Corp ، الرانسومويرRansomware ) هي فيروسات كمبيوتر تهدد بتشفير وحذف الملفات ما لم يتم دفع الفدية ، يتطلب فك تشفير هذا الفيروس دفع فدية من 500000 دولار إلى مليون دولار لفتح ملفات الكمبيوتر التي يستولي عليها القراصنة .

وقالت سيمانتيك ( Symantec ) إنّ الغالبية العظمى من الأهداف هي شركات كبرى ، بما في ذلك العديد من أسماء الأسر ، وأن ثمانية أهداف هي Fortune الـ 500 ، وجميعها مملوكة للولايات المتحدة ولكن هي شركة فرعية واحدة مقرها الولايات المتحدة .
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق